ابن الفوطي الشيباني
534
مجمع الآداب في معجم الألقاب
صفي الدين عبد المؤمن « 1 » بن فاخر الأرمويّ وسأل عنّي فذكر له حالي فلما خرجت من عنده أنفذ لي ثوبا من التافتا « 2 » ودراهم ، جزاه اللّه خيرا ، ولم أتوقع منه شيئا : فلأشكرنّ ندى أجاب وما دعي وتوفي بأرّان وحمل إلى تبريز سنة ثمان وتسعين وستمائة . 1940 - فخر الدين أبو نصر أحمد بن خليل بن موسى العزازي الصوفيّ . قدم مراغة ، وصعد إلى الرصد وكان حسن القاعدة ، جميل الصحبة وكان قد حصل له معرفة بخدمة الصاحب شمس الدين الاجتماع والانتفاع ، وأنشدني له : شمس طلعت من أفق الأقداح * تغنيك عن الوقود والأقداح
--> ( 1 ) - ( كان أصله من آذربيجان وقدم بغداد صبيّا وأثبت طالبا فقيها في المدرسة المستنصريّة مع الشافعيّة أيام المستنصر باللّه ، واشتغل بالمحاضرات والأدب والعربيّة وتجويد الخط ، فبلغ فيه غاية ليس فوقها غاية ثم عني بضرب العود ، فكانت قابليته في الموسيقى أعظم ، ولكنه زاول النسخ في خزانتي المستعصم باللّه المستجدّتين ، واتصل بلحاظ مغنّية المستعصم فجعله من أصحاب موسيقاه واجرى له في الديوان خمسة آلاف دينار مسانهة ، وبقي بعد الدولة العباسية ورأى هولاكو وخدم علاء الدين الجويني وألّف لابن أخيه شرف الدين هارون رسالة في الموسيقى وله آثار فيه أخرى معروفة ، وتوفي سنة « 693 ه » كما في الحوادث - ص 480 - . وترجمه الصفدي ، وابن شاكر الكتبي وابن فضل اللّه العمري في المسالك وابن تغري بردي في المنهل وله ذكر في الفخري وغيره ) . ( 2 ) - ( التافتا والتفتا : لفظ هندي يراد به نسيج شفّاف من حرير أو كتان ، وذكر بعضهم أنها فارسية وأن أصلها « بفته » بالباء وهي عند أهل مصر نسيج رفيع من القطن ابيض ، ويسمّي السوريون ب « تفته » نسيجا من الحرير « راجع تفسير الالفاظ الدخيلة لطوبيا العنيسي ص 18 » . والعامّة بالعراق لهم أغنية أوّلها بفته هندى ) .